تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السبب الثاني/ فساد النية والجهاد من أجل الدنيا

فالنية رأس كل أمر، وهي روح العمل، فلا يصح إلا بصحة النية ولا يفسد إلا بفساد النية، وقد جرت سنة الله التي لا تتبدل ولا تتحول أن يكافئ الله كل إنسان: بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه وأن يلبس المرائي من المقت والمهانة ما هو اللائق به، فالمخلص له المهابة والمحبة وللآخر المقت والبغضاء.

كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يبيّن للمسلمين ضرورة اقتران النيّة بالجهاد، وأن لا يكون الدافع إلى القتال الحصول على الغنائم، أو الرغبة في الشهرة والمجد الشخصي أو الوطني، فقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن رجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية أي ذلك في سبيل اللّه؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: (من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا فهو في سبيل اللّه).

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تبصرة الساجد في أسباب انتكاسةص ١٤