السبب الثلاثون / لأنهم لا يذكر عملُهم أو ينوهُ به أو يحمدون عليه
وكأن عملَهم للناس، تجده يقول: ليس هنا أحدٌ يقدرُ الجهودَ أو ينظر في النتاج، أو يحترمُ العاملين، وما عندنا أحد ينزلُ الناسَ منازلَهم!!
وقال بعض السلف: لن يكون العبد من المتقين حتى يستوي عنده المادح والذام.
وصدق الربيع بن خيثم رحمه الله حيث قال: كل ما لا يراد به وجهُ الله: يضمحل.
وقال ابن الجوزي: " والصدقُ في الطلب منارٌ أين وجد يدلُّ على الجادة وإنما يتعثرُ من لم يخلص ". أ ه
تبصرة الساجد في أسباب انتكاسة · الصفحة ١٥٥