قال: حدثنا الإمام أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك (ح) قال حماد بن زيد: ويونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس قال: أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينما هو يخطبنا يوم جمعة إذ قام رجل، فقال: يا رسول الله هلك الكراع، هلك الشاء فادعوا الله أن يسقينا، فمد يديه ودعا. قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح ثم أنشأت سحابة، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم يزل المطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله تهدمت البيوت، فادعوا الله أن يحسبه، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ((حوالينا ولا علينا)) ، فنظرت إلى السحاب يتصدع حول المدينة كأنه إكليل.
أخرجه البخاري عن مسدد، فوقع لنا موافقة.
شيخ آخر