بمجلسه، فإن قام إلى حاجته ثم رجع هو أحق بمجلسه)) .
أخرجه الترمذي في الاستئذان عن قتيبة، عن خالد بن عبد الله الواسطي، به، وقال: حسن صحيح غريب، فوقع لنا بدلا عاليا، وليس لوهب بن حذيفة الغفاري في الكتب الستة سوى هذا الحديث الواحد.
وقال الترمذي: تابعه محمد بن الصباح ويحيى بن عبد الحميد الحماني وسعيد بن سليمان الواسطي ولوين، عن خالد بن خالد بن عبد الله.
وبه إلى خالد بن مرداس، قال: حدثنا الحكم بن عمر الرعيني، قال: كتب إلى عمر بن عبد العزيز عامل من عماله يشكو قلة القراطيس، فأجابه عمر: أدق قلمك، وأقل كلامك، تكتفي بما قبلك من القراطيس.
وبه إلى خالد بن مرداس، قال: حدثنا الحكم، قال: شهدت عمر يقول لحرسه: إن بي عنكم لغنى، كفى بالقدر حاجزا، وبالأجل حارسا، ولا أطرحكم من مراتبكم لتجرى لكم سنة بعدي، من أقام منكم فله عشرة دنانير، ومن يشاء فليلحق بأهله.
شيخ آخر