تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو هلال هو محمد بن سليم الراسي، ولم يكن منهم، كان نازلا فيهم، وهو مولى سامة بن لؤي من قريش، بصري سمع الحسن البصري، ومحمد بن سيرين، تركه يحيى بن سعيد القطان ويزيد بن زريع، وروى عنه عبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي.

شيخ آخر

32- أحمد بن محمد بن جبارة بن عبد الولي بن جبارة المقدسي المرداوي، الشيخ الإمام شهاب الدين أبو العباس ابن تقي الدين أبي عبد الله.

ذكره الحافظ أبو محمد البرزالي في ((معجمه)) ، فقال: رجل صالح عالم، متعفف، منقطع، من خيار الناس، يعرف النحو، والقراءات معرفة جيدة، واشتغل بالفقه والأصول، وجاور بمكة مدة، ورحل في طلب العلم، وله تصانيف في القراءات وغيرها، من ذلك ((شرح الشاطبية)) ، وقرأ الأصول على الشهاب القرافي، وسمع من خطيب مردا، وابن عبد الدائم، وعمر الكرماني، والشيخ شمس الدين، وابن أخيه العز، وابن البخاري، وابن الكمال، وجماعة من شيوخ المقادسة، وغيرهم. ومن سماعاته

معجم الشيوخ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ١٢٩