تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حضر على الرشيد العامري، وسمع من ابن البخاري، وابن الزين، ويوسف ابن المجاور، والشيخ تقي الدين ابن الواسطي، وزينب بنت مكي، وغيرهم. وحدث هو وأبوه، وأسمعه أبوه الكثير، وحصل له الأجزاء والأثبات والإجازات، وكان كريم النفس، ذا مروءة، شاهدا بديوان الأسرى، محبا للحديث وأهله، متوددا إلى الناس.

مولده في ثاني عشر شهر ربيع الأول سنة ثمانين وست مئة بدمشق. وتوفي ليلة الثلاثاء الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة سبع وخمسين وسبع مئة، وصلي عليه من الغد عقيب صلاة الظهر بجامع دمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير، رحمه الله تعالى وإيانا.

سمعت علي كثيرا بقراءتي.

أخبرنا الشيخ المسند عز الدين أبو الفضل محمد بن إسماعيل بن عمر بن أبي الفضل الدمشقي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي إجازة، قال: أخبرنا عبد الكريم بن حمزة بن الخضر السلمي قراءة عليه، قال أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا تمام بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم، قال: حدثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي بدمشق، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع، واسم أبي منيع: يوسف بن عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، قال: حدثنا جدي عبيد الله بن أبي زياد، عن الزهري، قال: حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار، فدخلوا فيه، فانحدرت من الجبل صخرة، فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه والله لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله تبارك وتعالى بصالح

معجم الشيوخ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٣٧٥