حضر على عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني، وسمع من ابن خطيب المزة، ومحمد بن عبد المنعم ابن الخيمي، وأبي بكر ابن الأنماطي، ومحمد بن عمر ابن الفارض، وأبي عبد الله أحمد بن حمدان، وشامية بنت البكري وغيرهم، وحدث. وخرج له بعض الطلبة جزءا، وكان صوفيا بخانقاه سعيد السعداء، لطيف الذات، حسن العشرة. سئل عن مولده فقال: سنة ست وسبعين وست مئة.. ..
سمعت عليه من ((سنن أبي داود)) حضورا في الرابعة الجزء الأول والجزء الثالث بإجازته لهما من ابن خطيب المزة، ومن أول الجزء الرابع إلى قوله: ((الصلاة على الحصير)) بسماعه من ابن خطيب المزة، والجزء السابع بكماله والجزء الثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والخامس عشر بكمالهم، بسماعه لهم من ابن خطيب المزة، بسماعه من ابن طبرزد، بسنده فيه في سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة بالخانقاه الشرابيشية بالقاهرة.
أخبرنا الشيخ ناصر الدين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز ابن السلطان الملك المعظم شرف الدين عيسى ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب قراءة عليه وأنا حاضر في الرابعة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر ابن طبرزد البغدادي، قال: أخبرنا أبو الفتح مفلح بن أحمد بن محمد الدومي، قال: أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، قال: أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو اللؤلؤي.