تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبه إلى النسائي، قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل قال: مرضت امرأة من أهل العوالي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء عيادة للمريض، فقال: ((إذا ماتت فآذنوني)) فماتت ليلا فدفنوها ولم يعلموا النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح سأل عنها، فقالوا: كرهنا أن نوقظك يا رسول الله، فأتى قبرها فصلى عليها وكبر أربعا.

أبو أمامة اسمه أسعد بن سهل بن حنيف بن واهب بن العكيم بن ثعلبة الأنصاري رضي الله عنه.

شيخ آخر

86- علي بن عبد المؤمن بن عبد العزيز بن عبد المنعم بن الخضر بن شبل بن الحسين بن علي بن عبد الواحد الحارثي المعروف بابن عبد، نور الدين أبو الحسن ابن صدر الدين ابن كمال الدين.

ذكره الحافظ علم الدين البرزالي في ((معجمه)) فقال: رجل جيد من أرباب البيوت المعروفة بدمشق. سمع من جده لأبيه عبد العزيز بن عبد، ومن جده لأمه إسماعيل بن أبي اليسر وهما من أصحاب الخشوعي، ومن ابن عبد الدائم، وعلي ابن الأوحد التاجر، والكمال ابن فارس، والمجد

معجم الشيوخ · الصفحة ٢٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الشيوخص ٢٨٩