تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الفرقان

[٤] ﴿وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ.﴾

(سه) (١) يعنون (٢) جبرا (٣) مولى الحضرمي، وعدّاسا (٤) غلام عتبة.

وكذلك: ﴿تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ يعنون عدّاسا وجبرا أي يمليانها عليه.

والقائل: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ (٥) هو أبو جهل، من تفسير ابن سلاّم (٦).

(عس) (٧) وقد حكي أنّهم يعنون اليهود، حكاه الطبري (٨).

(١) التعريف والإعلام: ١٢٢.

(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٢ عن مقاتل. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٤.

(٣) جبر مولى عامر بن الحضرمي كان يهوديا ثم أسلم بمكة. الإصابة: ١/ ٢٢١.

(٤) عداس مولى شيبة بن ربيعة كان نصرانيا من أهل نينوى، ولقي النبي ﷺ بالطائف وأسلم. انظر: أسد الغابة: ٤/ ٤، الإصابة: ٢/ ٤٦٦.

(٥) سورة الفرقان: آية: ٨.

(٦) في تفسير القرطبي: ١٣/ ٦ أن القائل عبد الله بن الزبعرى وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٢٧ ونسبه لابن المنذر عن ابن جريج أن القائل الوليد بن المغيرة وأصحابه يوم دار الندوة.

(٧) التكميل والإتمام: ٦٣ أ.

(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨١ عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٢.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٢٦٧