تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الدّخان

[٣] ﴿إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ.﴾

(عس) (١) قيل (٢) إنّها ليلة القدر، وقيل (٣) ليلة النّصف من شعبان، وحكى الطبري (٤): أنّ صحف إبراهيم نزلت في أوّل ليلة من رمضان، ونزلت التوراة لست [مضت] (٥) من رمضان، ونزل الزّبور لثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان، ونزل الإنجيل لثمان عشرة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضين منه، والله أعلم.

[١٣] ﴿وَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ.﴾

(١) التكميل والإتمام: ٧٩ أ.

(٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١٠٧ عن قتادة وابن زيد، ورجحه الطبري - رحمه الله -. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٣٦ عن الأكثرين، وراجع للدر المنثور للسيوطي: ٧/ ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٠.

(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١٠٩ عن عكرمة، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٣٧ عن عكرمة، وقال الحافظ ابن كثير ٧/ ٢٣٢: «ومن قال إنها ليلة النصف من شعبان - كما روى عن عكرمة - فقد أبعد النجعة، فإن نص القرآن أنها في رمضان والله أعلم.

(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ١٠٧ عن قتادة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٩٩ ونسبه لعبد بن حميد عن أبي الجلد.

(٥) في الأصل «مضينة» والمثبت من تفسير الطبري، والتكميل والإعلام.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٤٧٥