سورة العلق
[٥] ﴿عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ.﴾
(سي) هو محمد (١) ﷺ، وقيل (٢): الألف واللام لعموم الجنس وهو الأظهر، والله أعلم.
[٦] ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى.﴾
(سه) (٣) نزلت في أبي جهل بن هشام (٤)، وقد تقدّم اسمه.
[٩، ١٠] ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْدًا إِذا صَلّى.﴾
(عس) (٥) هو أبو جهل بن هشام نهى محمدا ﷺ عن الصلاة وهمّ أن يلقي على رأسه حجرا فعصمه الله منه ونزلت الآية رواه مسلم (٦) وغيره (٧).
(١) ذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ١٢٢ دون عزو، وقال: ودليله «عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ».
(٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ١٢٢ وقال: ودليله: وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا». وانظر: تفسير أبي حيان: ٨/ ٤٩٣.
(٣) التعريف والإعلام: ١٨٥.
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٧٦ دون عزو، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ١٢٣ دون عزو.
(٥) التكميل والإتمام: ٩٨ أ.
(٦) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٥٤ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(٧) أخرجه البخاري في صحيحه: ٦/ ٨٩ عن أبي هريرة رضي الله عنه وأخرجه الترمذي في -