تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة الشّمس

[٧] ﴿وَنَفْسٍ وَما سَوّاها.﴾

(سي) النفس هنا آدم عليه السلام (١)، وقيل (٢): هو اسم جنس وهو الأظهر.

[١٢] ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها.﴾

(سه) (٣) هو قدار بن سالف وأمّه (٤) قديرة، وصاحبه الذي شاركه في قتل النّاقة اسمه مصدع (٥) بن دهر أو ابن جهم.

[١٣] ﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها.﴾

(سه) (٦) يعني صالح بن عبيد بن جاثر بن ثمود بن عوص بن إرم (٧).

(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٩ عن الحسن، وذكره القرطبي في تفسيره: ٢٠/ ٧٥ دون عزو.

(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ١٣٩ عن عطاء.

(٣) التعريف والإعلام: ١٨٤.

(٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٢١٤، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧، وقد أخرج البخاري في صحيحه: ٦/ ٨٣ عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي ﷺ: «إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها» انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة.

(٥) ذكره ابن حبيب في المحبّر: ٣٥٧ وفيه أنه مصدع بن دهر، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩ أنه مصدع بن مهرج.

(٦) التعريف والإعلام: ١٨٤.

(٧) ذكره الإمام الطبري في تفسيره: ٣/ ٢١٤، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٧١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٧١٩