(سي) وقيل: كان منهم غلام آخر للحضرمي يكنّى أبا فكيهة حكاه المهدوي عن ابن عبّاس (١)، والله أعلم.
[٥] ﴿وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ الآية.
(عس) (٢) قائلها النّضر بن الحارث (٣)، والله أعلم.
[٧] ﴿وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ﴾ الآية.
(عس) (٤) قالها (٥): أشراف قريش عند اجتماعهم عند ظهر الكعبة للتّكلّم مع رسول الله ﷺ وأسماؤهم مذكورة في سورة سبحان، والحمد لله.
[١٧] ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ (٦)﴾ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ.
(عس) (٧) المشار إليهم بقوله تعالى: ﴿وَما يَعْبُدُونَ﴾ عيسى وعزير والملائكة (٨) وهم المعنيّون بقوله تعالى: ﴿قالُوا سُبْحانَكَ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا﴾ (٩) الآية، والله أعلم.
[٢٧] ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ.﴾
(١) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٤.
(٢) التكميل والإتمام: ٦٣ أ.
(٣) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٢ عن ابن عباس وابن جريج وذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٣.
(٤) التكميل والإتمام: ٦٣ أ.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٣٠٠، ٣٤٥.
(٦) في نسخة (ح): «نحشرهم» بالنون، وهي قراءة صحيحة انظر: حجة القراءات: ٥٠٥، والبدور الزاهرة: ٢٢٤.
(٧) التكميل والإتمام: ٦٣ أ.
(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٨٩ عن مجاهد، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٧٨، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٢٤٢ ونسبه للفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد.
(٩) سورة الفرقان: آية: ١٨.