تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المطفّفين

[١] ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ.﴾

(عس) (١) قيل (٢) إنها نزلت في مشركي أهل مكة عابهم الله تعالى بذلك، وقال السّدّي (٣): كان بالمدينة رجل يكنى أبا جهينة (٤) له مكيلان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص، فنزلت الآية. فهي على هذا القول مدنية، وعلى القول الآخر مكية، والله (٥) أعلم.

[٧] ﴿لَفِي سِجِّينٍ.﴾

(سي) قيل (٦): (سجّين) اسم لصخرة تحت الأرض السابعة وقيل (٧) اسم

(١) التكميل والإتمام: ٩٧ أ.

(٢) لم أعثر على قائله.

(٣) ذكره الواحدي في أسباب النزول: ٤٨٣، وذكره البغوي في تفسيره: ٧/ ٢١٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٥٢.

(٤) واسمه عمرو، ذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٠ عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(٥) وذكر ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٥١ قولا ثالثا عن جابر ابن زيد وابن السائب إنها نزلت بين مكة والمدينة. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٠ عن الكلبي وجابر بن زيد.

(٦) ذكره الطبري في تفسيره: ٣٠/ ٩٦ عن بعض أهل العربية ومجاهد وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٩/ ٥٤ عن مجاهد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٩/ ٢٥٧ عن رواية أبي نجيح عن مجاهد وعن كعب ويحيى بن سلام. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٤٤٤ ونسبه لأبي الشيخ في العظمة والمحاملي في أماليه عن مجاهد.

(٧) لم أعثر على قائله.

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ٦٨٧