تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلاء وصحب النّبيّ ﷺ، واسم الحضرمي عبد الله بن عبّاد (١)، وقد روي أنّ مولى جبر كان يضربه ويقول له: أنت تعلّم محمدا؟ فيقول: لا والله بل هو يعلّمني ويهديني، ذكره النقاش (٢).

(عس) (٣) وقد قيل (٤): إنّه بلعام وكان يقرأ التوراة، وقيل (٥): هو غلام لبني عامر بن لؤي اسمه يعيش، وقيل (٦): هو سلمان الفارسي والله أعلم.

(سي) وعن عبد الله (٧) بن مسلم الحضرمي: أنّهما غلامان كانا يقرءان بالرّوميّة، اسم أحدهما جبر والآخر يسار، وكان رسول الله ﷺ يجلس إليهما فقالت قريش بسبب ذلك تلك المقالة (٨).

(١) عبد الله بن عباد الحضرمي، سكن مكة وحالف حرب بن أمية ويقال إن اسمه مالك بن عباد. السيرة، القسم الأول: ٦٠٢، الإصابة: ٢/ ٤٩٨ ترجمة العلاء بن الحضرمي.

(٢) انظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧.

(٣) التكميل والإتمام: ٥١ أ.

(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣، وانظر تفسير القرطبي: ١٠/ ١٧٧، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٥٢٣، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ١٦٧ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨ عن عكرمة، وعن قتادة: أنه عبد لبني الحضرمي اسمه يعيش. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٢ عن عكرمة.

(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٩ عن الضحاك، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٤٩٣ عن الضحاك وقال ابن الجوزي: «وفيه بعد من جهة أن سلمان أسلم بالمدينة وهذه الآية مكية» وكذا قال ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٥٢٣.

(٧) لم أعثر على ترجمته.

(٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ١٧٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٧٨، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٠/ ١٧٧ ثم قال القرطبي بعد أن ذكر الأقوال كلها: «قال: والكل محتمل فإن النبي ﷺ ربما جلس إليهم في أوقات مختلفة ليعلّمهم مما علّمه الله سبحانه وكان ذلك بمكة».

تفسير مبهمات القرآن · الجزء ٢ · الصفحة ١١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير مبهمات القرآنج ٢ · ص ١١٧