رسول الله إنهم قوم بُهْت»
إذن: فمعنى قوله سبحانه:
﴿فَمَا اختلفوا حتى جَآءَهُمُ العلم﴾ [يونس: 93] .
أي: أن أناساً منهم بقوا على الباطل، وأناساً منهم آمنوا بالرسول الحق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.
وينهي الحق سبحانه الآية الكريمة بقوله تعالى:
﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ [يونس: 93] .
أي: أن الله سبحانه وتعالى سوف يقضي بن ما جاءوا في صف الإيمان، وبين مَنْ بَقَوْا على اليهودية المتعصبة ضد الإيمان.
ونحن نلحظ أن كلمة ﴿بَيْنَهُمْ﴾ توضح أن الضمير عام، لهؤلاء ولأولئك.
ونقول: إن الحق سبحانه وتعالى يقضي يوم القيامة بين المؤمنين والكافرين، ويقضي أيضاً بين الكفارين، فمنهم من كان ظالماً لكافر،
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧١٠٣