تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإياكم أن تسوّل لكم أنفسكم أن تظلوا على عداوتكم لمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ؛ لأنكم لن تنالوا منه شيئاً، وسيتم الله نوره، فلستم بدعاً عن سابق الخلق.

و ﴿القرون﴾ : جمع قرن، والقرن من المقارنة، وكل جماعة اقترنوا

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٦٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٦٢٧