تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلمة ﴿الحسنى﴾ مثلها مثل قولنا: «امرأة فُضْلى» ونقول أيضاً: امرأة كبرى، وهي أفعل تفضيل، أي: مبالغة في الفضل.

والمقصود بقوله سبحانه: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى﴾ أي: بالغوا في أداء الحسنات، والحسنة كما نعلم بعشرة أمثالها، وهنا يقول الحق سبحانه: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ﴾ فما هذه الزيادة؟

نقول: هي عطاء زائد في الحسنات، فهناك «كادر» للجزاء بالحسنات، يبدأ بعشرة أمثال الحسنة ويصل إلى سبعمائة ضعف، أما السيئة

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٧٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٧٢٨