وهم قد قالوا من قبل: ﴿متى هذا الوعد﴾ [يونس: 48] .
وهم هنا قد عادوا للتساؤل. ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ أي: يطلبون منك النبأ. والنبأ هو الخبر المتعلق بشيء عظيم، وهم يطلبون الخبر منك يا رسول الله ويتساءلون: أهو حق؟
وكلمة «حق» هنا لها معطيات كثيرة؛ لأن ﴿هُوَ﴾ يمكن أن تعود على أصل الدين قرآناً؛ ونبوَّة، وتشريعاً، وهي كلمة تحمل التصديق بأن القرآن حق، والتشريع حق، والنبوة لمحمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حق، والقيامة والبعث حق، والكلام عن العذاب في الدنيا بخذلانهم ونصرة المؤمنين عليهم حق.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٨٦١