تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأنت تقول: «أويت إلى كذا» ، إذا كان هذا هو المكان الذي يعصمك من شيء، وهنا يقول الحق: ﴿مَأْوَاهُمُ النار﴾ فإذا كان ذلك هو المأوى، فلا بد أن ما خارجها بالنسبة لهم أشد عذاباً. وهم يأوون إلى النار ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ أي: بسبب ما كانوا يعملون من ذنوب وسيئات.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٥٩٤