تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن بعد ذلك يرد الحق على حكاية العجب من أن الله أوحى لرسوله، وكذلك مسألة اتهام الرسول بالسحر، فيلفتهم إلى قضية فوق هذه القضية، وأنهم كان عليهم أن يروا العجب في غير مسألة الوحي إلى الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ.

أي: كان عليكم ان تروا هذه المسألة العجيبة، وهي خلق السموات والأرض وتتأملوا صنعها، وكيف حدثت؟

وإذا كان الله هو الذي خلق السموات والأرض، وجعلك أيها الإنسان تطرأ على عالم، وعلى كون معدّ لك إعداداً دقيقاً، فكان يجب أن تلتفت إلى هذه المسألة قبل أي شيء آخر.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٥١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٥١٦