تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا رَدٌّ شافٍ على استعجالهم للعذاب، فإن جاءكم العذاب فَلْنَرَ ماذا سيكون موقفكم.

وهُمْ باستعجالهم العذاب يبرهنون على غبائهم في السؤال عن وقوع العذاب.

وقول الحق سبحانه: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ . أي: أخبروني عما سوف يحدث لكم.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٨٥٤