تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين يقول سبحانه: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾ فهذا إعلام لكل الخلق أن كل الأمور معلومة له سبحانه، فقد أنزل التكليف الذي قد يُطاع؛ وقد يُعصى. فمن أطاع يفرح بقوله سبحانه: ﴿إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً﴾ ، ومن عصى يحزن؛ لأنه سيلقى عقاب العصاة حين يرجع إلى الله.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٥٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٥٥٤