تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيماني بمظهر سطحي.

إذن: فإن كانوا هم المفتونين، فهم يدفعون الفتنة عن أنفسهم، وإن كانوا هم الفاتنين؛ فعليهم التمسك بتعاليم الدين؛ حتى لا يتهمهم أحد بالتقصير في أمور دينهم، فيزداد الكافرون كفراً وضلالاً.

وجاء قول الحق سبحانه:

﴿رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظالمين﴾ [يونس: 85] .

ليدل على انشغالهم بأمر الدين، فاتنين أو مفتونين.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ القوم الكافرين﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٧٠٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٧٠٥٧