تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحين لم يستطع آمن نفاقاً، وظل على عدائه للإسلام، رغم أنه لو أحسن الإسلام واقترب من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ لنال أضعاف ما كان يسأخذه لو صار ملكاً.

وهكذا قادة الضلال وأئمة الكفر، هم مشفقون على أنفسهم وخائفون على السلطة الزمنية؛ لأن الرسول حينما يجيء إنما يُسوِّي بين الناس؛ لذلك يقفون ضد الدعوة حفاظاً على السلطة الزمنية.

ولذلك يقول الحق سبحانه عن سبب افترائهم الكذب: ﴿مَتَاعٌ فِي الدنيا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٩٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٩٧٣