تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذن: هذه هباتٌ من فيض الحق سبحانه على عباده الصالحين، وهو سبحانه وتعالى يجعل مَثَل هؤلاء العباد كالصواري المنصوبة التي تهدي الناس، أو كالفنار الذي يهدي السفن في الظلمة.

ويقول الحق سبحانه: ﴿لَهُمُ البشرى فِي الحياة الدنيا﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٩٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٩٢٤