تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إليَّ في الأرض كلها من وجهه.

هذا هو السماع، وهذا هو البصر، وكلاهما السمع والبصر أكرم المتعلقات وأشرفها؛ لأن السمع هو وسيلة الاستماع لبلاغ الله عنه، والإنسان قبل أن يقرأ لا بد له من أن يكون قد سمع.

والمقصود هنا بالعمى في قول الحق سبحانه: ﴿أَفَأَنْتَ تَهْدِي العمي وَلَوْ كَانُواْ لاَ يُبْصِرُونَ﴾ [يونس: 43] هو عمى البصيرة.

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئاً﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٨٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٨٢٤