تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كوكب إلى آخر. وما أظهره الله لنا في القرآن من الأزمنة إنما يدل على اختلافها، لا على التعارض والتناقض.

ثم يقول الحق سبحانه في الآية التي نحن بصدد خواطرنا عنها: ﴿ثُمَّ استوى عَلَى العرش﴾ ووقف العلماء عند كلمة «اسْتَوَى» طويلاً، واستعرضوا القرآن كله؛ ليحصروها في كتاب الله؛ فوجدوها قد جاءت في اثنتي عشرة سورة: البقرة والأعراف ويونس والرعد وطه والفرقان والقصص والسجدة وفصلت والفتح والنجم والحديد.

وأول سورة جاء فيها ذكر استواء الله على العرش هي «الأعراف» يقول الحق: {الذي خَلَقَ السموات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوى عَلَى العرش يُغْشِي اليل النهار يَطْلُبُهُ حَثِيثاً والشمس والقمر والنجوم

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٥٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٥٢٥