تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من: رقيق، ومفخم، ومجهور، ومهموس، ومستعلٍ، وبدأ الله بها على أشكال مختلفة، فمرة يبدأ بحرف واحد: ﴿ص والقرآن ذِي الذكر﴾ [ص: 1]

ويقول سبحانه: ﴿ق والقرآن المجيد﴾ [ق: 1]

ويقول سبحانه: ﴿ن والقلم وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: 1]

إذن: فثلاث سور ابتدأت بحرف واحد.

وهناك سور ابتدأت بحرفين اثنين مثل: ﴿طه﴾ . ﴿يس﴾ . ﴿طس﴾ ، ﴿حم﴾ .

وهناك سور بدئت بثلاثة حروف: ﴿الم﴾ مثلما بدأت سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة العنكبوت، وسورة الروم، وسورة السجدة.

وهناك سور قد بدئت ب ﴿الر﴾ .

وثلاث سور تتفق في الألف واللام. وتختلف في «الميم والراء» و ﴿الر﴾ في أول سورة يونس و ﴿الر﴾ في أول سورة يوسف. و ﴿الر﴾ في أول سورة إبراهيم، و ﴿الر﴾ في أول سورة الحجر.

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٦٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٦٤٦٥