في هذه الزوايا سعودا من الثابتة والمتحيرة دل على انتقال صلح وإن وجدت فيها نحوسا دل على انتقال رديء إلا أن يكون النحس مضادا للعلة وهو في حيزه والقمر في هذه المراكز يدل على العلل الحادة (¬89) والشمس على العلل المزمن وكذلك كل كوكب فيما للكواكب من الأخلاق.
التفسير
يرينا في هذه الكلمة علة أيام البحران ومادته وما يؤول إليه أمر الأعلاء فيه من خير وشر وما يفسده ويغيره عن نظام وحاجة المتطبب إليه أكثر من حاجة المنجم وذلك أن أكثر الأطباء يجمعون على أن البحران كما ذكر يعبر بمناجيزة (¬90) من طبيعة العلل والمرض الحاد في الرابع والسابع والرابع عشر وما زاد عليه من الحادي والعشرين يأخذونه رواية من غير دراية ولا يحتجون فيه إلا بما سلف من تجاربهم فأما بطلميوس فكشف عنه وأظهر سببه والعلة فيه عنده أن الطبيعة عند غلبة العلة عليها في بدئها ومنعها من أن تجري أفعالها على استقامة ليس <ت> تتحرك (¬91) لمغالبتها في ذلك الوقت الذي غلبتها فيه وتنتظر بها حلول القمر في موضع مضاد لذلك الموضع لا تكون (¬92) قوة