فيها فإن اليسير من الاستدلال يبعث قوة طبعه على أظهار الكثير منها.
<5> كلمة ز
قال بطلميوس قد يقدر المنجم على دفع كثير من أفعال النجوم إذا كان عالما بطبيعة ما تؤثر فيه وواطأ الفعل قبل وقوعه قابلا يحتمله.
التفسير
لما كان الفعل الواحد يختلف باختلاف القابلين له ولا يكون في جميعهم على حال واحدة وكنا نقدر على نقل القابل إلى الزيادة مما هو عليه والنقصان عنه بالتدبير وجب أن يكون العالم بالنجوم إذا خاف حادثا يحدث بعد مدة على قابل ما ونقله إلى ضد ما يخاف وقوعه به فورد (¬12) ذلك المخوف عليه وهو مستعد له فلم يبلغ ما كان يتخوف عليه قبل الاستعداد.
ومثال ذلك أنا رأينا مزاج شخص من الأشخاص معتدلا في بعض الأوقات وعلمنا من مولده أو بعض أدلة النجوم عليه تعلق علة مريخية به ننقل مزاجه من الاعتدال إلى حال تغيره فأزلنا عنه ذلك المزاج المعتدل قبل تأثيره بالمريخ إلى البرودة بمقدار