تخطَّ إلى المحتوى

الفضل المتحرك فيه على ما كان عليه في بدء العلة فتنهض عند ذلك لمجاهدته كما يفعل الخصم الحصيف بالخصم الجاهل فإنه يتوخى مناظرته في الوقت الذي تضعف فيه سورته والموضع الذي تفقد فيه أنصاره فتناهضه (¬93) في رابع البرج الذي ابتدأت به فيه العلة والقمر فيه لأن ثاني كل برج ورابعه مخالفان (¬94) لطبيعته وكذلك سابعه لأن هذه المواضع تدل على التعادي التضاد ومدة ما بين بدء العلة وحلوله في درجة تربيع موضع القمر فيها في بدء العلة بمطالع البروج لمطارح الشعاع سبعة أيام وكذلك ما بين القمر في بدء العلة وبينه في درجة المقابلة أربعة عشر يوما وما بين بدء العلة والتربيع الثاني المخالف لبدء العلة أيضا أحد عشرون يوما وعلى هذا يجري أمر غيرها فتكون (¬95) هذه المراكز زوايا المربع تحيط به منطقة الفلك المستقيم.

ولهذه المراكز مراكز أخر تنذر بها وهي حصول القمر في النقط التي تفصل كل قوس [[ قوس ]] يوترها ضلع من أضلاع المربع بنصفين.

وهذه القسي توترها أضلاع المثمن وكل هذه النقط مخالفة للنقط التي ابتدأت بها العلة بالطبيعة فيتأمل المنجم عند بدء العلة ما في هذه

Tafsīr Kitāb al-Thamara · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.