تخطَّ إلى المحتوى

يكون أقوى الأسباب في موته لأنه ليس كل من كان أحدهما طالعه كان ضرورة يقتل نفسه ولكنه إذا كانت أدلة المولد توجب قتلا كان هو قاتل نفسه وإن كانت توجب موته على فراشه كان السبب في ذلك منوطا به.

<38> كلمة م (¬67)

قال بطلميوس إذا كان عطارد في برجي زحل وهو قوي في ذاته أعطى المولود جودة الفكر في الأصول وإن كان في برجي المريخ أعطاه جودة البديهة والسفه وأقوى الموضعين الحمل.

التفسير

إن في طبع من تولاه عطارد حدة يفضل بها بداهته على رؤيته فإذا دخل برجا حارا يابسا خرج بموضع اليبس إلى العجلة والطيش إلا أن تعدله مجاسدة سعد من المتحيرة أو البيابانية وإذا صادف برجا معتدلا مائلا إلى البرودة والرطوبة تمكن صاحبه مما لابسه وصبر على مزاولته ولبرجي الجدي والدلو مع اعتدالهما ما أفادتهما إياه طبيعة زحل من بعد الغور فهو خليق بما وصف بطلميوس ومكانه في الحمل << يدل >> على توقده وما أفاده المريخ الطيش والحدة

Tafsīr Kitāb al-Thamara · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.