أن تكون الكواكب الثقال محتفة (¬78) بالشمس مشرقة في << الأوتاد >> والخفاف التي دون الشمس مغربة التغريب المحمود لأن أحد تغريبها رديء وتكون هذه الخفاف مغربة من القمر وأن يكون سهم السعادة التي (¬79) وقع وقت قيام الدولة في طالع المولود.
<47> كلمة مط
قال بطلميوس إذا وقع في مولد نحس في مكان << سعد من >> مولد آخر دل على أن مكروها يلحق من في مولده السعد ممن في مولده النحس وسنخ المكروه من طبيعة الكوكب وما يقع فيه على حسب طبيعة الأمكنة وعلى هذا يطرد كلما وقع في القسمة.
التفسير
الذي يقع في القسمة هو أن يكون نحس مكان نحس أو سعد مكان سعد أو سعد مكان نحس أو نحس مكان سعد والنحس مكان السعد يضر بصاحب السعد وينفع صاحب النحس والسعد مكان السعد يدل << على انتقاع >> كل واحد منهما بصاحبه << والسعد مكان النحس ينفع صاحب النحس صاحب السعد >> والنحس مكان النحس يدل على أن كل واحد منهما مضر بصاحبه والمضرة تكون من طبيعة النحس إن كان زحل فالغيلة والوقيعة والسعاية وإن كان المريخ فسوء المباذأة والتسلط وجنس الشيء الذي يقع من أجله