تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهي: أي الجملة التي وقعت بعد (إذ) و (إذا) و (حيث) و (لما الحينية). في مواضع خفض. بفتح الخاء المعجمة، وسكون الفاء، الجر ههنا في الإعراب بمنزلة الكسر في البناء في مواضعات النحويين. كذا في الجوهري بإضافتهن إليها، أي بإضافة المذكورات إلى الجملة.

AUTO [الواقعة جوابا لشرط جازم]

والخامسة الواقعة جوابا لشرط جازم ومحلها، أي: محل الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم. الجزم، اختلف النحاة في جازم جواب الشرط، قال بعضهم: هي أداة الشرط، وقيل: وهو مذهب المحققين من البصريين، وعزاه السيرافي إلى سيبويه وذهب الأخفش إلى أن الجزم بفعل الشرط، واختاره صاحب "التسهيل"، وقيل: الأداة والفعل معا، وهذا القول نسب أيضا إلى سيبويه والخليل، وهو مذهب الكوفيين.

إذا كانت مقرونة بالفاء أو بإذا المفاجأة، يقال: فاجأ الأمر مفاجأة، وفجاء بكسر الفاء، وكذلك فجيئة الأمر بكسر العين، فجأه الأمر بفتح الفاء والعين، وفجاءة بضم الفاء والمد، إذا لقيته وأنت لا تشعر به، وإنما قال: إذا كانت مقرونة بالفاء أو ب (إذا) المفاجأة، لأن الجملة إذا لم تكن مقرونة بالفاء أو ب (إذا) المفاجأة لا يكون لها محل من الإعراب، سنقف في بابه إن شاء الله تعالى.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٣١