تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# مشهور، ويكتسي أيضا البناء والإعراب والتذكير والتأنيث لا على سبيل الوجوب بل على سبيل الجواز.

وإما على تقدير كونه مضافا إلى الفعل، لأن المضاف إلى الفعل لا يكون مبنيا عند البصريين إذا كان الفعل معربا، ويجوز نصب يوم في محل الرفع لجواز كونه مبنيا بالإضافة إلى الجملة، أو إلى الفعل على مذهب الكوفيين، لأن المضاف إلى الفعل يكون مبنيا عنده، سواء كان ذلك الفعل معربا أو مبنيا.

واعلم: أن الظاهر أن إضافة اسم الزمان إلى الجملة المخصصة تفيد التعريف، وفي "البسيط" قد يقال لا يفيد، لأن الجملة نكرة، كذا في "شرح الألفية".

﴿يوم هم بارزون﴾ [يوم]: بدل من يوم التلاق، وهم مبتدأ، وبارزون: خبره، والجملة في محل الجر لكونها مضافا إليها، ويجوز أن يكون يوم: مبتدأ مضافا إلى هم، وبارزون: خبره.

والمصنف أورد مثالين إيذانا بأن ظروف الزمان مضاف إلى الجملة سواء كانت فعلية أو اسمية، هذا إذا كان بمعنى (إذ) وأما إذا كان بمعنى (إذا) فيضاف إلى الجملة الفعلية، فقد نص عليه ابن [أبي] طالب المكي في "معربه" للقرآن الكريم.

وكل جملة، أي: كل فرد من أفراد الجملة، فإن (كل) إذا أضيف إلى النكرة فهي لعموم الأفراد، وإذا أضيف إلى المعرفة فلعموم أجزائها، كذا قال أصحاب علم الأصول.

وقد وقعت بعد (إذ) أو (إذا) وهما من ظروف الزمان مضافان أبدا إلا أن (إذ) تضاف إلى كل الجملة، وأختها لا تضاف إلا إلى الفعلية.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ٢٩