# المفتوحة مع مفعولها، هو المفعول الأول، فيقدر المفعول الثاني. وأما عند سيبويه سد مسد مفعوليها، فلا يكون اقتصارا وإن جاز أن تسلب منهما جميعا كقوله: (من يسمع يخل).
وهي سبعة أفعال وهي: ظننت وحسبت وخلت، وهذه الثلاثة للظن.
وزعمت، وهي تارة تكون للظن، وتارة للعلم.
وعلمت ورأيت ووجدت، وهذه الثلاثة للعلم.
وقد يتعدى منها فعلان بإدخال الهمزة إلى مفاعيل ثلاثة، وهما علمت ورأيت دون أخواتهما. إلا عند الأخفش، فإن جميعها قد يتعدى إلى الثالث بالهمزة عنده.
وقد يتضمن بعض الأفعال بمعنى أعلمت فيتعدى تعديته وهي أخبرت، وخبرت، وحدثت، وأنبأت، ونبأت، فإن هذه الأفعال عند سيبويه تتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الثاني بحرف الجر، ثم حذف اتساعا، إلا أنها لما كانت مشتملة على معنى الإعلام تضمنت معناه فتعدت تعديته.
وهذه الأفعال تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، مفعولها الأول كمفعول باب (أعطيت) في جواز الإقتصاد عليه كقولك: أعلمت زيدا، والإستغناء عنه كقولك: أعلمت عمرا منطلقا. والثاني والثالث من مفعوليها كمفعولي (علمت) في وجوب ذكر أحدهما عند الآخر، وجواز تركهما معا.
والمفعول الثالث لهذه الأفعال يقع جملة كما في المفعول الثاني للمتعدي إلى مفعولين فلذلك قال المصنف: