تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# في الوصل أيضا، ولو كانت مشددة في الأصل لما جاز إثباتها.

والوجه الثالث: ما ذكره المصنف وهو قوله: وإلا لقيل لكنه، لأن الضمير المرفوع لا يقع بعد لكن، ولا يستقيم تقدير ضمير الشأن، ليكون اسم لكن، وقوله: هو الله ربي خبره، لأن حذف ضمير الشأن منصوبا ضعيف إلا مع أن المخففة المفتوحة. فإن الحذف فيها لازم على ما صرحوا به في كتبهم. فقوله: إلا ليست للاستثناء، بل مركب من "إن" و"لا" فيكون معناه وإن لم يكن أصله لكن أنا، لقيل لكنه يكون أكثر استعمالها بالواو وحروف الاستثناء، ولا يستعمل بالواو إلا أن يكون الاستثناء مكررا نحو:

ما جاءني القوم إلا زيدا وإلا عمرا، وقد يستعمل بدون الواو، في قوله تعالى: ﴿إلا تفعلوه﴾ أي: أن لا تفعلوه، فعلى هذا يفرق من الاستثناء بقرينة المقام، فاحفظه فإنه جديد جيد صحيح.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام) · الصفحة ١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح (قواعد الإعراب لابن هشام)ص ١٨