تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

[الشرح]

عشرَ شهرًا تطلُقُ؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا﴾ [التوبة: ٣٦] أي: شهورِ السنةُ. وتُعتبرُ الشهورُ بالأهلَّةِ، تامَّةً كانَت أو ناقِصَةً.

(أو) إن قالَ: إذا مضت (السنةُ) فأنتِ طالقٌ، فبانسلاخِ ذِي الحجَّةِ من السنَةِ المعلَّقِ فيها تطلُقُ؛ لأنَّه عرَّفها بلامِ التعريفِ العهديَّةِ، كقولِه تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣]، والسنةُ المعرَّفَةُ آخرُها ذُو الحجَّةِ.

* * *

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسيج ٣ · ص ٣٧٦