تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهْلِي، قُبِلَ حُكْمًا.

ويَقَعُ بإشَارَةِ الأخْرَسِ.

[الشرح]

أهلي، قُبِلَ) مِنهُ (حُكمًا) لأنَّه أعلَمُ بنيَّتِه، وقد نَوى مُحتَملًا غَيرَ الطلاق، أشبهَ ما لو نَوى باللَّفظِ غَيرَ الإيقاعِ، وإذا أرادَ غمَّ أهلِه بتَوهّمِ الطلاقِ دُونَ حَقيقَتِه، لا يكونُ ناويًا الطلاقَ.

(ويقعُ) الطلاقُ (بإشارَةٍ) مفهومَةٍ مِن (الأخرَسِ) لقِيامِها مقامَ نُطقِه، فلو لم يفهَمْها إلَّا بعضُ النَّاسِ، فهي كنايَةٌ بالنسبَةِ إليه.

وتأويلُ الأخرَسِ معَ صَريحِ إشَارَةٍ مَفهومَةٍ، كتأويلِ غَيرِ أخرَس معَ نُطقٍ بصَريحِ طلاقٍ.

وعُلِمَ مما تقدم: أنَّ الطلاقَ لا يَقعُ إلَّا بلَفظٍ، أو كتابَةٍ، أو إشارَةِ أخرَس.

* * *

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسي · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح دليل الطالب - عبد الله المقدسيج ٣ · ص ٣٦٣