والمُزارَعَةُ: دَفعُ الأرضِ والحَبِّ لِمَن يزرَعُه، ويَقومُ بمصَاْلِحه.
بشَرْطِ: كَونِ البَذرِ مَعلُومًا جِنسُهُ وقَدرُهُ، ولو لم يُؤكَل، وكَونِه مِن رَبِّ الأَرضِ، وأن يُشرَطَ للعَامِل جزءٌ مُشاعٌ مَعلومٌ مِنه.
ويصِحُّ كَونُ الأَرضِ، والبَذرِ، والبَقَرِ مِن واحِدٍ، والعَمَلِ من آخَرَ.
[الشرح]
النامي بعملِه المتكررِ كلَّ عامٍ (١)، كالنَّخلِ، والكَرْمِ، والرمَّانِ، والجَوْزِ، واللَّوْزِ، والزيتونِ. فلا تصحُّ على ما يتكرَّرُ حملُه في عامٍ واحدٍ، كالقطنِ والمقاثي ونحوِ ذلك.
(والمزارعةُ): مشتقَّةٌ من الزَّرعِ، وتُسمَّى مخابرةً، من الخَبَارِ - بفتح الخاءِ - وهي: الأرض الَّليِّنةُ، ومُؤاكَرَةً. والعاملُ فيها: خبيرٌ ومؤاكِرٌ.
هي: (دفعُ الأرضِ، و) دفعُ (الحبِّ لمَن يزرعُه، ويقومُ بمصالحِه)
لكن (بشرط (٢): كونُ البذرِ معلومًا جنسُه) كحبٍّ بَحيريٍّ، أو صعيديٍّ، ونحوِهما.
(و) بشرطِ: كونِ البذرِ معلومًا (قدْرُه، ولو لم يُؤكلْ)
(و) بشرطِ: (كونِه) أي: الحبِّ (من ربِّ الأرضِ)
(و) بشرطِ: (أنْ يُشرَطَ للعاملِ جزءٌ مُشاعٌ معلومٌ) كثلثٍ، أو ربعٍ، أو ثمنٍ، ونحوِه (منه) أي: من المزروعِ.
(ويصحُّ كونُ الأرضِ، والبذرِ) أي: الحبِّ (والبقرِ) لأجلِ الحرثِ والسقي ونحوِه (من واحدٍ، والعملِ من آخرَ).
_________
(١) في الأصل: "عامِه".
(٢) في الأصل: "يُشترطُ".