تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَقُولُ: «قَالَ - اللهُ تبارك وتعالى -: أَنَا عِنْدَ ظَنّ عَبْدِي بِي، فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ». (١) =صحيح

٦٣١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَلا - يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي: إِنْ ظَنَّ خَيرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًا فَلَهُ». (٢) =صحيح

٦٣٢ - عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَعِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: أَنَا عِندَ ظَنّ عَبْدِي بِي، إِنْ كَانَ خَيْرًا فَخَيْر، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَشَرّ». (٣) =صحيح

فَضْل الرَّجَاء وَالْخَوف عِنْدَ نُزُول الْمَوت

٦٣٣ - عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدُكَ؟». قَالَ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَرْجُو الله وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ، إِلاَّ أَعْطَاهُ اللهُ مَا يَرْجُو وَآمَنهُ مِمَّا يَخَاف». (٤) =حسن

مَا جَاءَ فِي حسن وَسُوء الْخَاتِمَة

٦٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ

(١) ابن حبان (٦٣٢) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".

(٢) ابن حبان (٦٣٨) تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".

(٣) المعجم الأوسط (٧٩٥١)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (١٩٠٥)، الصحيحة (١٦٦٣).

(٤) الترمذي (٩٨٣)، واللفظ له، ابن ماجه (٥٢٦١) باب ذكر الموت والاستعداد، تعليق الألباني "حسن".»»

العمل الصالح · الصفحة ٢٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٤٢