مَا جَاءَ فِي أَنَّ اللهَ سُبْحَانَه يُطْعِمُ الْمَرِيض وَيَسْقِيه
٦٠٠ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَإِنَّ اللهَ - تبارك وتعالى - يُطْعِمُهُمْ وَيَسْقِيهِمْ». (١) =صحيح
فَضْل الدُّعَاء للِمَرِيْض
٦٠١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَنْ عَادَ مَرِيْضًا لَمْ يَحْضُر أَجَلُهُ (٢) فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مِرَارٍ: اسْأَلُ اللهَ الْعَظِيْم، رَبَّ الْعَرشِ الْعَظِيْم، أَنْ يَشْفِيكَ: إِلاَّ عَافَاهُ اللهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَرَضِ». (٣) =صحيح
فَضْل الدُّعَاء عِنْدَ الْمَرِيْض
٦٠٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأى أَحَدُكُمْ مُبْتَلَى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِةِ تَفْضِيلًا، كَانَ شَكَرَ تلِكَ النِّعْمةِ». (٤) =حسن
٦٠٣ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ رَأى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيْرٍ مِمَّنْ خَلَقَ
(١) الترمذي (٢٠٤٠) باب ما جاء لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، ابن ماجه (٣٤٤٤) باب لا تكرهوا المريض على الطعام، واللفظ له، تعليق الألباني "صحيح".
(٢) لم يحضره أجله: أي: لم ينته عمره بأن يكون ذلك المرض مرض الموت.
(٣) أَبو داود (٣١٠٦) باب الدعاء للمريض عند العيادة، تعليق الألباني "صحيح".
(٤) شعب الإيمان (٤٤٤٣)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٥٥).