تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَضْل الْمَرَض

٥٨٥ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدٍ رضي الله عنه قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: «لَوْ أَنَّ رَجُلًا يُجَرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرَمًا فِي مَرْضَاةِ اللهِ عز وجل، لَحَقَّرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». (١) =صحيح

٥٨٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَة رضي الله عنه، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَوْ أَنَّ عَبْدًا خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمِ وُلِدَ إِلَى أَنْ يَمُوتَ هَرَمًا فِي طَاعَةِ اللهِ، لَحَقَّرَهُ ذَلِكَ الْيَومِ، وَلَوَدَّ أَنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا، كَيْمَا يَزْدَاد مِنَ الأجْرِ وَالثَّوَابِ». (٢) =صحيح موقوف

٥٨٧ - عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «يَودُّ أَهْلُ الْعَافِيةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبلَاءِ الثَّوَابَ، لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ قُرِضَتْ فِي الدُّنْيَا بِالْمَقَارِيْض». (٣) =حسن

٥٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَهً فَمَا فَوْقَهَا، إِلاَّ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَهٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ». (٤) =صحيح

(١) أحمد (١٧٦٨٦)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٥٢٤٩)، الصحيحة (٤٤٦).

(٢) أحمد (١٧٦٨٧)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، تعليق الألباني "صحيح"، الترغيب والترهيب (٣٥٩٧).

(٣) الترمذي (٢٤٠٢)، تعليق الألباني "حسن".

(٤) متفق عليه، البخاري (٥٣١٧) باب ما جاء في كفارة المرض مسلم (٢٥٧٢) باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك، حتى الشوكة يشاكها، واللفظ له.

العمل الصالح · الصفحة ٢٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٣٠