باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا﴾ [البقرة: 22]
وقوله جل ذكره: ﴿وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين﴾ [فصلت: 9]، وقوله: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ [الفرقان: 68]، ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾ [الزمر: 66] وقال عكرمة: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [يوسف: 106]، ﴿ولئن سألتهم من خلقهم﴾ [الزخرف: 87]، و ﴿من خلق السموات والأرض ليقولن الله﴾ «فذلك إيمانهم، وهم يعبدون غيره» وما ذكر في خلق أفعال العباد وأكسابهم " لقوله تعالى: ﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ [الفرقان: 2] وقال مجاهد: (ما تنزل الملائكة إلا بالحق): «بالرسالة والعذاب» ﴿ليسأل الصادقين عن صدقهم﴾ [الأحزاب: 8]: «المبلغين المؤدين من الرسل»، ﴿وإنا له لحافظون﴾ [يوسف: 12]: «عندنا»، ﴿والذي جاء بالصدق﴾ [الزمر: 33]: «القرآن» ﴿وصدق به﴾ [الزمر: 33]: " المؤمن يقول يوم القيامة: هذا الذي أعطيتني عملت بما فيه "
7520 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد الله، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، أي الذنب أعظم عند الله؟ قال: «أن تجعل لله ندا، وهو خلقك»، قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك»، قلت: ثم أي؟ قال: «ثم أن تزاني بحليلة جارك»
باب قول الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم، ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون﴾ [فصلت: 22]
7521 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: " اجتمع عند البيت ثقفيان وقرشي - أو قرشيان وثقفي - كثيرة شحم بطونهم، قليلة فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ قال الآخر: يسمع إن جهرنا ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا، فإنه يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله تعالى: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ [فصلت: 22] " الآية
باب قول الله تعالى: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ [الرحمن: 29] و
﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: 2]، وقوله تعالى: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾ [الطلاق: 1] «وأن حدثه لا يشبه حدث المخلوقين» لقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [الشورى: 11] وقال ابن مسعود
: عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث: أن لا تكلموا في الصلاة "