7416 - حدثنا موسى بن إسماعيل التبوذكي، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك، عن وراد، كاتب المغيرة عن المغيرة، قال: قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أتعجبون من غيرة سعد، والله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد
أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة»
باب ﴿قل أي شيء أكبر شهادة قل الله﴾ [الأنعام: 19]، «فسمى الله تعالى نفسه شيئا، وسمى النبي صلى الله عليه وسلم القرآن شيئا، وهو صفة من صفات الله»، وقال: ﴿كل شيء هالك إلا وجهه﴾ [القصص: 88]
7417 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل: «أمعك من القرآن شيء؟»، قال: نعم، سورة كذا وسورة كذا، لسور سماها
باب ﴿وكان عرشه على الماء﴾ [هود: 7]، ﴿وهو رب العرش العظيم﴾ [التوبة: 129]
قال أبو العالية: ﴿استوى إلى السماء﴾ [البقرة: 29]: «ارتفع»، ﴿فسواهن﴾ [البقرة: 29]: «خلقهن» وقال مجاهد: ﴿استوى﴾ [البقرة: 29]: «علا» ﴿على العرش﴾ [الأعراف: 54] وقال ابن عباس: ﴿المجيد﴾ [ق: 1]: «الكريم»، و ﴿الودود﴾ [البروج: 14]: «الحبيب»، يقال: «حميد مجيد، كأنه فعيل من ماجد، محمود من حمد»