1644 - حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا، وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة، فقلت لنافع: أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني؟ قال: «لا، إلا أن
يزاحم على الركن، فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه»
1645 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سألنا ابن عمر رضي الله عنه: عن رجل طاف بالبيت في عمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة أيأتي امرأته؟ فقال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، فطاف بين الصفا والمروة سبعا»: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [الأحزاب: 21]،
1646 - وسألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال: «لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة»
1647 - حدثنا المكي بن إبراهيم، عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت، ثم صلى ركعتين، ثم سعى بين الصفا والمروة»، ثم تلا: (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة)
1648 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة قال: «نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله»: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: 158]
1649 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة، ليري المشركين قوته» زاد الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، سمعت عطاء، عن ابن عباس مثله