تخطَّ إلى المحتوى

1575 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني معن، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى»

باب: من أين يخرج من مكة؟

1576 - حدثنا مسدد بن مسرهد البصري، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء، وخرج من الثنية السفلى» قال أبو عبد الله: «كان يقال هو مسدد كاسمه» قال أبو عبد الله: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: «لو أن مسددا أتيته في بيته، فحدثته لاستحق ذلك، وما أبالي كتبي كانت عندي أو عند مسدد»

1577 - حدثنا الحميدي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها»

1578 - حدثنا محمود بن غيلان المروزي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء، وخرج من كدا من أعلى مكة»

1579 - حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من كداء أعلى مكة» قال هشام: وكان عروة: «يدخل على كلتيهما من كداء، وكدا، وأكثر ما يدخل من كداء، وكانت أقربهما إلى منزله»

1580 - حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا حاتم، عن هشام، عن عروة، «دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء من أعلى مكة» وكان عروة: «أكثر ما يدخل من كداء، وكان أقربهما إلى منزله»

1581 - حدثنا موسى، حدثنا وهيب، حدثنا هشام، عن أبيه، «دخل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح من كداء» وكان عروة: «يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء أقربهما إلى منزله» قال أبو عبد الله: «كداء، وكدا موضعان»

باب فضل مكة وبنيانها

وقوله تعالى: {وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل

أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم} [البقرة: 126]

صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.