تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نشكو منه ونعاني، تحت شتّى التعلاّت، ومختلف المبرّرات ..

والحقّ أنّ هذه الركائز هي ركائز إسلاميّة عامّة، يمكن النظر إليها من الزاوية الإيمانيّة، ويمكن النظر إليها من الزاوية الاجتماعيّة الإنسانيّة، كما يمكن النظر إليها من الزاوية الدعويّة، ونحن ننظر إليها هنا من الزاوية الدعويّة، وهي من هذه الزاوية تجعل دعوة الإسلام: عالميّة واضحة، جامعة منفتحة، بعيدة عن أيّ عصبيّة أو انغلاق.

ثمّ إنّ لهذه الركائز مُقتضياتٍ عامّة، كما أنّ لكلّ ركيزة منْها مُقتضيات وآثاراً. فمنَ المُقتضيات العامّة لهذه الركائز:

1 ـ خروج الإنسان عن الأثرةِ الشخصيّة ودائرة التقديس " للأنا "، والترفّع عن أهواء النفس وحُظوظها، أوْ ما يوهمُ الانتصار لها.

2 ـ تحلّي الإنسانِ بالعدل والإنصاف، في نَفسه وعلاقاته، وحرصه على الترقّي للتحقّق بالفضل.

ركائز دعوية · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز دعويةص ١٥