تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ـ التربية على العمل وعزّة النفس:

الإِسلام دين العزّة والكرامة، حفظ كرامة الإنسان وأعزّ كيانه، بمبادئه المثلى وأحكامه، وهو دينٌ يعدّ العمل عبادة أَفضل من صلاةِ النافلة، وأحبّ إلى الله تعالى، وكيف لا.؟ وهو من فروض الكفَايات، التي تَأثم الأمّة كلّها إذا تركتها أو قصّرت فيها.؟!

والعمل المثمر البنّاء في الإسلام لا يكون عفواً ولا اعتباطاً، إنّه لابدّ فيه من التربية على الجدّيّة وتحمّل المسئوليّة، ولابدّ فيه من العلم الشرعيّ بأحكام العمل وشروطه، وحدوده وآدابه، ليكون عبادة يتقرّب بها صاحبها إلى الله، ويؤجر عليها ..

وإذا فهم المسلم حقيقة إسلامه وجد من داخل نفسه باعثاً يدعوه إلى الجدّ والعمل في مجالات الحياة المختلفة، ليقوم بمهمّ الاستخلاف لعمارة الأرض، وقيادة البشريّة إلى الهدى والرشاد ..

وإنّ سنن الله في الدنيا تعطي العاملين المجدّين ثمرة عملهم، وقطوف جدّهم واجتهادهم، وهيهات أن يجني قاعدٌ أو كسول غير مرّ الندم، وخيبة الأمل ..

ركائز دعوية · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز دعويةص ٢٠٢